الشيخ فخر الدين الطريحي

87

مجمع البحرين

وبين الجيش أثلاثا . والأجزاء - بفتح الهمزة الأولى - : أجزاء القرآن وغيره . ومنه حديث الصادق ( ع ) : عندي مصحف مجزأ بأربعة أجزاء ومنه في أوصاف الحق تعالى : لا يتبعض بتجزأة العدد في كماله قيل في معناه : أن أوصافه الكاملة كثيرة ، وهو عالم قادر سميع ونحو ذلك ، ومصداق الكل واحد هو ذاته تعالى ، وهو منزه عن التجزأة التي تستلزم الكثرة والعدد . قوله : ويجزيه التيمم ما لم يحدث يقرأ بضم مثناه من الإجزاء ، وبفتحها بمعنى كفى ( 1 ) . ومثله : ويجزيه المسح ببعض الرأس ومثله : يجزي من ذلك ركعات كل ذلك يقال بضم الياء وفتحها . والجازي - بالجيم والزاء - : منسوب إلى الجازية ، قرية . ( جسا ) في دعاء ختم القرآن : وسهلت جواسي ألسنتنا بحسن عبارته كأن المراد : ما صلب منها ، من قولهم جسيت يده من العمل تجسى جسا : صلبت . والاسم : الجسأة كالجرعة . وفي بعض النسخ : حواشي ألسنتنا بالحاء المهملة والشين المعجمة ، والمعنى واضح . ( جشا ) في الحديث : إذا تجشأتم فلا ترفعوا جشاءكم إلى السماء وفيه : أطولكم جشاء في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة الجشاء كغراب صوت مع ريح يخرج من الفم عند شدة الامتلاء . وجشأت الروم : نهضت وأقبلت من بلادها . وجشأت النفس : نهضت من حزن أو فزع . وجشأ على نفسه ضيق عليها .

--> ( 1 ) يذكر في قبل شيئا في الإجزاء - ز .